الشيخ عبد الله البحراني
382
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
آل أبي سفيان ؛ فلمّا قتل يزيد حسينا عليه السّلام سلبه اللّه ملكه ، فورثه آل مروان ؛ فلمّا قتل هشام زيدا « 1 » سلبه اللّه ملكه ، فورثه مروان بن محمّد ؛ فلمّا قتل مروان إبراهيم « 2 » سلبه اللّه ملكه فأعطاكموه ، فقال : صدقت ، الخبر . « 3 »
--> ( 1 ) أي زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام . ( 2 ) الظاهر هو إبراهيم بن محمّد بن عليّ الإمام ، ذكر ابن الأثير في الكامل في التاريخ : 5 / 422 : . . . اختلف الناس في موته : فقيل : إن مروان حبسه بحرّان . . . فهلك في وباء وقع بحرّان . وقيل : إنّ مروان هدم على إبراهيم بيتا فقتله . . . . ( 3 ) تأتي تخريجاته ص 429 ه 2 . ويأتي نحوه أيضا عن ثواب الأعمال ص 384 ح 1 .